المسيح يبكم تهم الشيطان | World Challenge

المسيح يبكم تهم الشيطان

David Wilkerson (1931-2011)February 4, 2020

"وَأَمَّا ٱلْمَسِيحُ، وَهُوَ قَدْ جَاءَ رَئِيسَ كَهَنَةٍ لِلْخَيْرَاتِ ٱلْعَتِيدَةِ ، فَبِٱلْمَسْكَنِ ٱلْأَعْظَمِ وَٱلْأَكْمَلِ ، غَيْرِ ٱلْمَصْنُوعِ بِيَدٍ، أَيِ ٱلَّذِي لَيْسَ مِنْ هَذِهِ ٱلْخَلِيقَةِ." (عبرانيين 9: 11).

تماماً كما صعد  رئيس الكهنة السلالم إلى المكان المقدس  أي قدس الأقداس في يوم الكفارة ، صعد رئيسنا الكاهن يسوع إلى المسكن السماوي.  في الواقع ، يصف يوحنا رؤية يسوع في رداءه الكهنوتي: " مُتَسَرْبِلًا بِثَوْبٍ إِلَى ٱلرِّجْلَيْنِ ، وَمُتَمَنْطِقًا عِنْدَ ثَدْيَيْهِ بِمِنْطَقَةٍ مِنْ ذَهَبٍ." (رؤيا يوحنا 1: 13).

صعد يسوع إلى المجد ككاهننا الأعلى ليتشفع لنا.  إنه لا يتمتع فقط بالمجد الذي يستحقه ولكنه أيضًا يقوم ويعمل  نيابة عنا.  يخبرنا كاتب المزمور في المزمور 68: "صَعِدْتَ إِلَى ٱلْعَلَاءِ. سَبَيْتَ سَبْيًا. قَبِلْتَ عَطَايَا بَيْنَ ٱلنَّاسِ …مُبَارَكٌ ٱلرَّبُّ ، يَوْمًا فَيَوْمًا يُحَمِّلُنَا إِلَهُ خَلَاصِنَا. سِلَاهْ.! "(مزمور 68: 18-19).  إنه يقول ، "لقد وهبنا مخلصنا كل عطية والمزايا التي نحتاجها لنحيا  بحرية!"

يذكرنا كاتب العبرانيين بأن عمل يسوع في السماء هو كل شيء بالنسبة لنا: "لِأَنَّ ٱلْمَسِيحَ لَمْ يَدْخُلْ إِلَى أَقْدَاسٍ مَصْنُوعَةٍ بِيَدٍ أَشْبَاهِ ٱلْحَقِيقِيَّةِ ، بَلْ إِلَى ٱلسَّمَاءِ عَيْنِهَا، لِيَظْهَرَ ٱلْآنَ أَمَامَ وَجْهِ ٱللهِ لِأَجْلِنَا."(عبرانيين 9: 24).  " إِذْ هُوَ حَيٌّ فِي كُلِّ حِينٍ لِيَشْفَعَ فِيهِمْ." [لنا]" (7:25).  المسيح يفعل كل شيء بالنسبة لنا ، نحن أولاده.

ماذا تعني هذه العبارة بالضبط ، "إنه يتشفع لنا"؟  قد يتخيل البعض أن يسوع يقف أمام الآب يتوسل إليه ليرحمنا عندما نفشل.  لكن شفاعة المسيح لنا لها علاقة بتهم الشيطان ضدنا.  كما ترون ، يأتي الشيطان إلى عرش الله ليتهمنا لفشلنا  ومعاصينا ، ويطالب "بالقضاء". لكن يسوع يتدخل فورًا ، مطالبًا إبعاد يد ابليس بعيدًا عنا.

يتوسط يسوع أيضًا في قلوبنا ، ويصالحنا مع الآب.  إنه يذكرنا أننا قد غُفر لنا ويمكننا أن نثق بأمانة الله ليشددنا ويقوينا بألقوة التي نحتاجها.

بسبب شفاعة المسيح ، يمكنك القول ، "قد أواجه معارك في الجسد ، لكنني أعرف ما فعله يسوع من أجلي.  الخطيئة لم تعد قادرة ان تمسك بيزلأنه هو الكاهن الأعظم ".

Download PDF